الاثنين، 26 يوليو، 2010

يومان جيدان آخران ...}


في أحد الأيام الجميله لفت نظري لافته لدوره ماكدونالدز .. (ماكدونالدز أنا أحبه ..!)

هذا ما طرى على بالي .. والمضحك أيضا أن صديقتي نفس تفكيري .. فاتصلت تقول لي (شسالفتهم شنو يعني هالدوره .. نروح نطبخ مناك يعني ) ..

المهم رجعت بسبب فضولي الزائد .. وقرأت الاعلان جيدا .. بعدها سألت المسؤولات عن الدوره ..
وعلى فكره .. الدوره اعدت من قائمه غير تلك الأولى .. وأحبها .. عالعموم احب جميع القوائم .. ولكن اكره سلبياتها أو نظرتها لبعض الأشياء ..

نرجع للاعلان .. رأيت مدته فقط يومان ..فتحمست لها ..
(فالانسان بطبعه يحب الأشياء السريعه السهله ..)

حماسي الزائد جعلني اسجل فيها .. نعم هذا كل مافي الأمر ...
وأيضا لاحقا تشجعت من وجود بعض زميلاتي ..

ولا انكر اني كنت متوتره قليلا .. نظرا لأنها أول دوره أحضرها بحياتي ..
(الانسان بطبعه يخاف من كل شئ جديد عليه .. ولو كان سخيفا كالامر السابق .. طبعا مع تفاوت درجه هذا الخوف من شخص لآخر ومن أمر لآخر )

ذهبت اليوم الأول وكان هناك بوفيه طبعا لا يقارن مع البوفيه السابق .. لكن أيضا يعطيهم العافيه ..لا انكر انه كان رائعا ..

نرجع للدوره .. لم ياتي المديران التنفيديان لمطعم ماكدونالدز الا بعد نصف ساعه تقريبا .. (ربما راحت عليهم نومه) .. نفسي قبل ايام معدوده .. أحيانا الانسان ينام بعد جهد طوال اليوم فيفقد الوعي .. ربما حتى ينسى اسمه ..

المهم اتوا .. وبدأوا بالشرح عن ماكدونالدز ومميزاته وسبب استحقاقهم لكلمه (انا احبه) بكل معنى الكلمه وذكروا نقطه هامه .. العديد يتسائل عنها حيث لماذا لا يقوم المطعم بتوصيل الطلبات .. والسبب انه حتى لا يؤثر على جوده الأكل ..

ثم ارتحنا لبريك لصلاه المغرب والاكل .. حيث كانت الدوره من 5 الى 8
ومن الاشياء التي ازعجتني تكلم الاثنان بوقت واحد بعض المرات حيث لم يكونا متفقين ومنسجمين تماما .. حيث اثر علينا سلبا فتشتتنا .. اعتقد الحل هو ان يتفقوا على هذه الاشياء سابقا ..
الحمدلله عدت المحاظره التعريفيه على خير وكانت خفيفه .. عدا بضعه اشياء صغيره ذكرتها سابقا ..

و جدير بالذكر كانت معنا مؤسسه مطعم اوشو للسوشي .. حيث هي سيده كويتيه بدأ مشروعها بفكره صغيره .. ككل المشاريع الاخرى ..كما هو معروف ...

في اليوم الثاني والأخير .. ذهبنا بالباص لفرع المطعم في مشرف ارض المعارض .. ورأيت منظر جميل بالباص .. رأيت بنت تقرأ كتاب .. كم أحب هذا المنظر .. كم هو نادر هذه الايام مع زياده وسائل التكنولوجيا .. لكن يبقى الكتاب له طعم ومتعه أخرى ..

المهم وصلنا للمطعم و قمنا بتفحص المطبخ والثلاجه .. و عرفنا أسس المطعم حيث هي النظافه طبعا اولا ..

وفي اثناء هذه المعمعه .. أذن المغرب .. ولم يكن هناك مصلى قريب .. فصلينا في مخزن للاطعمه ضيق .. لكن صلاتنا اولى طبعا... ثم استمتعنا باكل وجبات ماكدونالدز الشهيه .. مجانا .. ( ليس مجانا تماما حيث دفعنا قيمتهم مع رسوم الدوره 20 دينار )

وبالاخير تم أخذ صور تذكاريه للذكرى ..

و صحيح نرجع لصاحبه مطعم اوشو .. حيث تكلمت معنا عن حكايه تحويلها الفكره الى مطعم .. حيث كانت تعرف طبخ السوشي .. و أخيها كان له خلفيه بالمواقع والمدونات ووسائل الاعلان والنشر .. ففكرت بالاعلان عن توصيل طلبات سوشي للمنازل .. الى ان كبر المشروع الصغير الى مطعم ..و ايضا في هذا المجال اذكر ساره الكندري صاحبه مطعم ساسو المشهور ...

جميل ان نرى مطاعم و مشاريع كويتيه ناجحه .. الله يزيدهم يارب

و أخيرا وليس آخرا احب ان اشكر كل شخص ساهم بنجاح هذه الدوره ...
والقاكم قريبا ان شاء الله .. في يوم آخر لا اعلم سيئا ام جيدا وحده الوقت سيكشف ذلك ...
واعلموا انه في كل يوم سيئا كان ام جيد .. هناك دروس .. وامور جديده مخبأه في طياتها نتعلمها ...
فالحياه باختصار مدرسه .. لا نعلم متى وقت التخرج منها ...



ليست هناك تعليقات: